تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 20197 اخبار اشعب الطامع وقيل : إن أشعب كان مولى الزيير بن العوام .

ولااه وذ كر أن أشعب كان مع عثمان - رضى الله عنه - يوم الدار ، فلما حصر سب اساقه جرد مماليكه السيوف ليقاتلوا ، فقال لهم عمان رضى الله عنه : من أغمد سيفه فهو حر. فقال أشعب : فلما وقعت الكلمة فى أذنى كنت أول من أهمد سيفه، فأعتقت.

وحكى عن أشعب أنه قال: گنت حين حصر عمان بن عفان أسعى فى الدار هو هند مقشل ألقط السهام.

وحك عنه أنه قال : سمعت الناس يموجون فى أمر عنمان . وهذا يدل على ى بن سنه أنه كان صغير السن يومئذ . وأدرك خلافة المهدى بن المنصور ، من بنى العباس.

قلت : كان مقتل عمان - رضى الله عنه - فى ذى الحجة من سنة خمس تعقيب للمؤلف وثلاثين للهجرة ، وكانت خلافة المهدى فى ذى الحجة سنة ثمان وخمسين ومالة، فبين الوقتين مائة وثلاث وعشرون سنة . فعلى الرواية الأولى كان اشعب يوم الدار أبن خمس عشر سنة على الأقل، لأنه كان ممن يحمل السيف ويقاتل ، فيكون عمره مائة ونيفا وأربعين سنة . وعلى الرواية الأخيرة جاز أن يكون أبن خمس سنين يومئذ ، فيكون عمره مائة وثمانيا وعشرين سنة ، وهو أقل مايمكن .

وحكى محمد النوفلى قال : حديث للنرلى هنه وقد رآه رأيت أشعب وقد أرسل إليه المهدى . فقدم به عليه . قال : فرأيته قد دخل يدخل على المهدى بعضه فى بعض كانه فرخ ، وعليه حبة وشى وقلنسية وشى، وقد لبس على الحجبة قميصا سملا(1) (ترى الجبة تحته . فقال له رجل : يا أشعب ، هب لى قلنسيتك هذه .

فقال له : يابارد ، أنت لم ترد القلنسية وإما أردت أن يقال : هو آطمع من أشعيب (1) السمل : الثوب الخلق البالى .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة