============================================================ الجزء الثاتى من القسم الثانى من تجريد الاهانى بسحن ومما يستحسن قوله: ن شعر يدل على أننى عاشق من الدمع مستشهد ناطق ولى مالك أنا عبد له مقر بأنى له وامق اذا ما سموت إلى وصله تعرض لى دونه عائق وحاربنى فيه ريب الزما ن كان الزمان له عاشق مزجيد شعرون ومن جيد شعره قصيدة مدح بها الحسن بن سهل، أولها: مدح ابن سهل وباحت بمكتوماتهن النواظر ودائع أسرار طوتها السرائر يقول فى مديحها: لها (1) فلك فيه الأسنة انجم ونقم المنسايا مستطير وثائر به فاستباحتها المنايا (2) الغوادر أجزت قضاء الموت فى مهج العدا لك اللحظات الكالئات قواصدا بنعمى وبالبآساء وهى شواذر فلولم تكن إلا بنفسك فاخرا لما انتسبت إلا إليك المفاخر ولما أشدها محمد بن وهيب الحسن بن سهل طرب حتى نزل عن سريره إلى الأرض، وقال: أحسنت والله وأجملت ، ولو لم تقل قط ولا تقول فى باقى الدهر غير هذا لما احتجت إلى القول، وأمر له بخمسة آلاف دينار واقتطعه إلى نفسه .
امس بيت وقال ابن الأعرابى : أهجى بيت قاله المحدثون قول محمد بن وهيب ، وهو من هول آبيات يهجو بها على بن هشام : لم تند كه ك(3) من بذل النوال كمام يند سيفك مذ (4) قلدته بدم .
(1) للقيرف * لها * يعود إلى ل جنة " فى بهت قبل هذا ، وهو: وأرعن فيه للسوايغ جنة وسقف مماء أنشأته الحوانر
(2) فى الأصل : المنون
(3) فى بعض أصوله الأغانى : لم تند كفاك" .
(4) ف الأصل 0ما.