============================================================ 1999 اخبار صريع الغوانيى هو ودعين وحكى أن مسلم بن الوليد كان أستاذ دعبل، وعنه أخذ دعبل ، ومن بحره استقى، تم تهاجرا وماتا متهاجرين: حفظابن سيد وحكى أحمد بن سعيد، أن أبا تمام حلف الا يصلى حتى يحفظ شعر مسلم لشعر ملم وابى نواس وأبى نواس. فمكث شهرين كذلك حتى حفظ شعريهما . قال : فدخلت عليه فرأيت شعرهما بين يديه ، فقلت له : ما هذا؟ فقال اللات والعزى أعبدهما من دون الله.
اكرام وحكى مسلم بن الوليد قال : وجه إلى ذو الرياستين ، فحملت إليه ، فقال : ذى الريامتينا أنشدنى قولك : بالغمر من زينب أطلال مرت بها بعدك أحوال فأنشدته إياها حتى انتهيت إلى قولى : 1) وقائل : ليست له همة كلا، ولكنليس لى مال( وهمة المقتر(2) أمنيسة عون على (6) الدهر وأشغال (2) لاجدة (4) أنهض عزى به(6) والساس سشؤال وبخال فاقعد (6) مع الدهر إلى دولة ترفع (4) فيها حالك الحال قلما أنشدته هذا البيت قال : هذه والله الدولة التى ترفع حالك . وأمر لى بمال عظيم ، وقلدبى كور جرجان: وذكر أنه كان لمسلم زوجة من أهله ، وكان يحبها، فماتت لفجزع عليها جزعا شديدا، وتنسك مدة طويلة ، وعزم على ملازمة ذلك، فأقسم عليه بعض إخوانه (1) الديوان : " ولكن ماله مال ".
(2) فى بعض أصول الأغانى : " الممتر" .
10(4) : 7هم من 4.
(4) الحدة الميسرة" (5) الديوان : * لا جدة تنهص فى عزمها" (2) الديوان : فاصبر" (7): "تحمل ".