تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخباو زهير بن جناب 1989 والموت خسير للفتى فليهلكن وبه بقيه وله وتد بلغ وهو القائل وقد بلغ مائتى سنة : لقد فمرت حتى ما أبالى أحتفى فى صباحى او مسأى وحق لمن أتت مائتان عاما عليه أن يمل من الثواء وقال أيضا فى كبره ، وهو الشعر الذى فيه الغناء وافتتح به أبو الفرج اخباره : شعرم الذى فيه الا يا لقومى لا أرى النجم طالعا ولا الشمس إلا حاجبى بيسينى فأقصى نكيرى أن أقول ذرينى ومعزبتى(1) عند القفا بعمودها أكون على الأسرار غير أمين أمين على أسرارهن وقد أرى 3(2 مع الظمن لا يأتى المحل لحين فللموت خير من حداج(2) موطا مع وذكر انه كان زهير إذا قال : ألا إن الحى ظاعن ؛ ظعنت قصاعة . وإذا قال: داه الهمر سر4] الا إن الحى مقيم ؛ نزلوا وأقاموا . فلما أسن نصب ابن أخيه عبد الله بن عليم للرياسة فى كلب، وطمع أن يكون كعمه ، وأن تجتمع قضاعة كلها عليه . فقال زهير يوما : إلا إن الحى ظاعن . فقال عبد الله : ألا إن الحى مقيم . فقال زهير : ألا إن الحى مقيم . فقال عبد الله : ألا إن الحى ظاعن ، فقال زهير : من هذا المخالف على منذ اليوم . قالوا: أين أخيك عبد الله بن عليم . فشرب زهير الخر حينذ ميرفاحتى مات.

ن1 ومن شرب الخر ميرفا حتى مات عمرو بن كلثوم التغلبى، وأبو براء عامر الم .ا ابن مالك ثلاعب الأسنة.

وقيل : عاش هبل بن عبد الله، جد زهير بن جناب، ستمائة وسبعين سنة.

(1) المعزبة كعزفة : المراة تكون مع الشبخ ترعاه وتكلؤه .

(2) الحداج : ان تشد على الناقة او البعير الحدج، وهو مركب ايس مر تركبه التساء،

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة