============================================================ 72 الجره الثاتى من القسم الثاتى من تجريد الاهانى بخبر التاس وما يشتخبر قلك لأصحابى ووجهى مسفر وللرجال حسبكم لا تكثروا فاز بها محمد فأقصروا قدكان هذا قبل هذا يذ كر فى كتب العلم التى تسطر فلما فرغ من أرجوزته قال له الرشيد : أبشر يا غمانى بولاية محمد العهد . قال : إى والله يا أمير المؤمنين ، بشرى الأرض المجدبة بالغيث ، والمرأة النزور بالولد ، والمريض المدنف بالبرء . قال : ولم ذلك ؟ قال : لأنه نسيج وحده ، وحامى مجده ، ومورى زنده . قال : فمالك فى عبد الله 4 - يعتى المأمون - قال : مرعى ولا كالشعدان . فتبسيم الرشيد وقال : قاتله الله من أعرابى ، ما أعرفه بمواضع الرغبة ، وأسرعه إلى أهل البذل والعائدة ، وأبعده عن أهل الحزم والعزم الذين لا يستمنح ما لديهم بالثناء، أما والله إنى لأعرف فى عبد الله حرم المنصور، ونسك المهدى ، وعن نفس الهادى ، ولو أشاء أن أنسبه إلى الرابعة لنسبته إليها .
ضه الرشيد عل توييه القاسم وكان الرشيد قد جعل محمدا ولى عهده ، والمأمون عبد الله ولى عهد محمد، فأنشده الهد العمانى يوما أرجوزة ، فحرضه فيها على أن يجعل القاسم ولى عهد أخويه الأمين والمأمون ، فلما انتهى إلى قوله منها: قل للامام المقتدى بأمه ما قاسم دون مدى أبن أمه وقد رضيناه فقم فسمه فتبسم الرشيد وقال : ويحك، ما رضيت أن أوليه العهد وأنا جالس حتى أقوم على رجلى افقال العمانى : ما أردت يأمير المؤمنين قيامك على رجليك، وإنتا أردت فهام العزم . قال : فإنا قد وليناه العهد . وأمر أبنه القاسم أن يحضر: ومر العمانى فى أرجوزته يهدر حتى أنى على آخرها . وأقبل القاسم فأومأ إليه الرشيد، فجلس مع أخويه، وقال له : يافاسم ، عليك جائزة هذا الشيخ ، فقد سألنا