============================================================ 9 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى مروان لخالد يوما في الملا، وأراد تصغير شأنه : يأبن الرطبة الأست . فقال خالد له : إن الأمير ثختبر، وأنت بهذا أعلم . ثم أتى أمه وقال لها : أنت صنعت بى هذا فقالت : دعه، فإنه لا يقولها لك بعد اليوم . فدخل مروان عليها فقال : هل أخبرك خالد بشىء ؟ فقالت : يا أمير المؤمنين ، خالد أشد تعظيما لك من أن يذگر لى شيئا جرى بينك و بينه . فلما أمسى مروان وضعت مخدة على وجهه وقعدت عليها هى وجواريها حتى مات . فلما ولى عبد املك الخلافة أراد قتلها بأبيه، وبلغها ذلك ، فقالت له : أما إنه ما أشد عليك أن يعلم الناس أن أباك قتلته أمرأة . فكف عنها .
و وأخوه جع ميو الك فوقلن وذكر أنه دخل عبد الله بن يزيد بن معاوية على أخيه خالد ، فقال : لقد الوليه ايته هممت اليوم بقتل الوليد بن عبد الملك . فقال له خالد . بئس ما هممت به فى أبن أمير المؤمنين وولى عهد المسلمين ا فقال : انه لقى خلى فنفرها وتلاعب بها . فقال له خالد : أنا أ كفيكه إن شاء الله . فدخل خالد على عبد الملك بن مروان، وعنده الوليد ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ان ولى عهد المسلمين الوليد ، أبن أمير المؤمنين، لقى خيل أبن عمه عبدالله بن يزيد فنفرها وتلاعب بها ، فشق ذلك على عبد الله .
فتكس عبد الملك رأسه وقرع القضيب بيده ، ثم رفع رأسه فقال : ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون) . فقال له خالد: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تذميرا) . فقال له عبد الملك : أتكلمنى فيه وقد دخل على لا يقيم لسانه لحنا .
فقال له خالد : يا أمير المؤمنين ، أفعلى الوايد تقول فى اللحن . قال : إين يكن لحانا فأخوه سليمان . قال : وإن يكن عبد الله لحانا فأخوه خالد . فقال الوليد لخالد : أتكلمنى ولست فى عير ولا نفير . فقال خالد : ألا تسمع يا أمير المؤمنين ما يقول هذا : أنا والله أبن العير والنفير ، جدى عتبة بن ربيعة صاحب النفير،