============================================================ اخارفيتدا ثم ذكر أبو الفرج " فندا" مولى عائشة بنت سعد بن أبى وقاص . وكان خليعا متهتكا يجمع بين الرجال والنساء فى منزله . وهو الذى يضرب به المثل فى الإبطاء، فيقال : هو أبطأ من فند .
ذكر أن عائشة بنت سعد أرسلته ليجيئها بنار ، فخرج لذلك ، فاقى عيرا خارجة الى مصر خرج معهم . فلما كان بعد سنة رجع فأخذ نارا ودخل على عائشة وهو يعدو فسقط ، وقد قرب منها فقال : تعست العجلة افقال فى ذلك بعض الشعراء : 511 (1) ما رأينا لسعيد مثلا إذ بعشناه يجى (1) بالمشمله غير فند بعثوه قابسا فتوى حولا وسب العجله (1) فى التجريد : " فجا" .
(2) المشملة ، بكسر الميم : كساء تجمع فيه المقدحة بآلاتها . وقيل : هى يفتح الميم، أى مهب الشمال . يعنى الجانب الذى بعث توح عليه السلام الغراب إليه ليأتيه بخبر الأرف أجفت أم لا .
(انظر : مجمع الأمشال فى : تعست المجلة)