============================================================ اخبار الكميت 1795 أر بعين ألف درهم وثلاثين ثوبا هشامية . وكتب إلى خالد يأمره تخلية سيل أمرأة الݣميت ، وكان اعتقلها لما هرب الكميت ، وأن يعطيها لها ثلاثين ألف درهم وعشرين ثوبأ . ففعل وذكر أن هشام بن عبد الملك كان شديد الشغف بجاريته صدوف، وكان شعره طشاميرده لصدوف أشتراها بمال جزيل، فعتب عليها ذات يوم فى شيء وهجرها ، وحلف ألايبدأها بكلام . فدخل عليه الكميت وهو مغوم بذلك ، فقال : مالى أراك مغموما يا أمير المؤمنين ؟ لا غمك الله . فأخبره بالقصة . فأطرق الكميت ساعة، ثم أنشأ يقول : أعتبت أم عتبت عليك صدوف وعتاب مثلك مثلها (1) تشريف لا تقعدن تلوم نفسك دائبا فيها وأنت بخبها مشغوف إن الصريمة لا يقوم بثقلها إلا القوى بها وأنت ضعيف فقال هشام : صدقت والله ا ونهض من مجلسه فدخل إليها، ونهضت إليه وأعتنقته، وأنصرف الكميت، وبعث إليه هشام بألف دينار، وبعشت إليه بمثلها.
وحكى صاعد مولى الݣميت قال : ورابو جعفر محمده بن عل دخلنا على أبى جعفر محمد بن على بن الحسين - رضى الله عنهم - فأنشد : * من لقلب متيم مستهام فقال : اللهم أغفر للكميت 1 اللهم أغفر للكميت قال : قال: ودخلنا يوما آخر عليه فأعطاه ألف دينار وكسوة . فقال له الكميت : والله (1) فى النجريد : "تسوبف مكان "تشريف "