تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خبار أبى حياة الشميرى 1759 وما ذكر من كذيه أنه قال : عن لى ظبئ يوما فرميته ، فراغ عن سهمى، من كذبه فعارضه السهم، فما زال والله يروغ ويعارضه، حتى صرعه فى بعض الجبانات .

وقال يوما : رميت ظبية ، فلما نفذ مبهمى عن القوس ذكرت بالظبية حبيبة لى، فغدوت خلف السهم حتى قبضت على قذذه (1) قبل أن يدركها .

وذ كر أنه وفد على النصور فمدحه وهجا بنى العباس بن الحسن بن على بن ومجاه فى العباس ده الصول اين حسن أبى طالب - رضى الله عنهم بقصيدة أولها : وهل بتلك الديار اليوم من أحد عوجا تحيى ديار الحي بالشند يقول فيها: أحين شيم فلم يسترك لكم ترة سيف تقلده الرثبال ذو اللبد ما إن لكم من فلاح آخر الأبد سللتموه عليكم يا بنى حسن قد أصحت لينى العباس صافية بجدع آنف أهل البغي والحسد وأصبحت كلها لليث فى فمه ومن يحاول شيئا من فم الأسد فوصله بشيء كثير ما كان يؤمل مثله : شعره الدى فيه الغاء والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو القرج أخبار أبى حية، هو : ألا حئ من أجل الحيب للقانيا لبشن البلى لما لبسن اللياليا إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة تقاضاه شىء لا يمك التقاضيا (1) قذذ السهم : ريثه؛ الواحدة : قلذة 3 111- ج 1 -ق 2- تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة