تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى يزيد بنى شيبان أكرم منهما وإن غضبت قيس بن عيلان والآزد فتى لم تلده من رهين قبيلة ولا لحم تنميه ولم تنمه نهد هيه ولكن تمته الغر من آل وائل وبرة تنميه ومن بعدها وند ولم يسر فى هذا المعنى شىء كما سار بيت ربيعة .

شعره الني فيه ومما مدح به ربيعة الرقى يزيد بن حاتم المهلبى قوله ، وهو الشعر الذى فيه الضناء، وافتتح به أبو القرج أخبار ربيعة الرق : من لعين رأت خيالا مطيفا واقفا هكذا علينا عكوقا طارقا مؤهنا ألم فحيا ثم ولى فهاج قلبا ضعيقا ليت نفسى وليت أنفس قومى يا يزيد الندى تقيك الحتوفا عتكيە مهلبى كريم حاتمى قد نال فرعا منيفا ثم ذكر أبو الفرج شعر جويرية، وهى أم حكيم بنت خالد بن قارظ الكنانية، روجة عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، تريى ابنيها اللذين قتلهما بشر بن أرطاة، أحد بنى عامر بن لؤى باليمن، فاقتضى ذلك ذكر مقتل الغلامين :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة