تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبارالرفاشى ولاؤه هو الفضل بن عبد الصمد، مولى رقاش. وهو من ربيعة.

وكاق مطبوعا سهل الشعر، نقي الكلام ، من شعراء الدولة العباسية. ومدح شىء ع الرشيد وآجازه.

وكان أكثر أنقطاعه الى البرامكة مستغنيا بهم عن سواهم . وكانوا يصولون به القطاعيء البرامكة ثم إل على الشعراء ، ويدونون القليل والكثير من أشعاره تعطبا له ، وحفظا لخدمته لهم ، طاهربن الحسن وأنقطاعه إليهم . فلما نكبوا صار إليهم فى خبسهم فأقام معهم مدة ينشدهم ويسامرهم إلى أن ماتوا ثم رثاهم فأكثر، ونشر محاسنهم وجودهم وأثرهم فأفرط ، ثم أنقطعم إلى طاهر بن الحسين وخرج معه إلى خراسان، ولم يزل بها معه ح مات: وكان ماجنا خليعا ، قليل الدين والمروءة متبذلا .

كان ماجنا وذ كر أن جعفر بن يحيى لما قتل وصلب أجتاز به الرقاشئ ، وجعقر على رثاره جعفر بن ى وخبر مع الرشيا الجذع ، فوقف عليه يبكي أحر بكاء ، وأشأ يقول : وعين للخليفة لا تنسام أما والله لولا خوف واش كما للناس بالحجر آستلام لطفنا حول جذعك وآستلمنا فما أبصرت قبلك يأ بن يحيى حساما قده السيف الحسام على اللذات والدنيا جميعا ودولة آل برمك الشلام فكتب أصحاب الأخبار بذلك إلى الرشيد ، فأحضره وقال : ما كحملك على

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة