تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار كعب بن مالك الانصارى 172 وحمر كعب بن مالك، وروى عن النبئ صلى الله عليه وسلم حديثا كثيرا من روايت فمما روى، قال كعب : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى المغرب، ثم يرجع الناس إلى أهاليهم وهم يبصرون مواقع النبل حين يرمون : وكان كصب عثمانيا . ولما بويع على بن أبى طالب - رضى الله عنه - لم يؤازره كان عثانبا ولم يشهد معه شيئا من حرو به . وله مراث فى عثمان - رضى الله عنه - وتحريض للأتصار على نصرته قبل قتله ، وتأنيب لهم على خذلانه بعد ذلك .

وذ كر أن كعب بن مالك شهر سلاحه يوم الدار فى نصرة عثمان بن عفان : تامثان فى مقتل عتمان رضى الله عنه - وحارب المضريين المحاصرين له ، فلما ناشد عثمان - رضى الله عنه - الناس أن يغمدوا سيوفهم ، أنصرف ولم يظن أن القوم يجترثون على قتله .

فلما قتل وقف على مجلس الأنصار فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنشدهم: رسلا تقص عليهم القبيانا من مبلغ الانصار عنى آية گست الفضوح وأبدت(1) الشنانا أن قد فعلتم فعسلة مذكورة تحشى (2) ضواحى داره النيرانا بقعودكم فى داركم وأمير كم ملئت حريقا كابيا ودخانا بينا يرجى دقعكم عن داره خلصوا إليه صائما عطشانا حتى إذا خلصوا إلى أبوابه (3) مستلبثون إخالك (2) صؤانا يشلون قلته السيوف وأتم لكم صنيعا يوم ذاك وشانا الله يعلم أتى لم أرضه (1) الفضوح : الامم من الفضيحة. يريد ألبست العار والفضيحة والشنآن : الحقد والبغضاء . والذى فى التجريد : الذلاتا" . (2) فى غير التجريد : " يغشى" (3) فى غير التجريد: "متليثون مكانكم رضوانا".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة