============================================================ أخبار النعمان بن بشير الانصارى1285 أحد . فقال معاوية : أخرج فقل : من كان هاهنا من ألأنصار فليدخل . فخرج فقالها، فدخلوا يقدمهم النحمان بن بشير، وهو يقول: يا سعد لا تعد الدعاء فما لنا نسب نجيب به سوى الأنصار نسب تخيره الإله لقومنا أثقل به نسبا على الݣفار ان الذين ثوؤا بيدر منكم يوم القليب ثم وقود النار فقال معاوية لعمرو بن العاص : قد كنا أغنياء عن هذا .
وذكر أن النمان بن بشير كان من المعرقين فى الشعر سلفا وخلفا، جده اهراب فى الجعر وشر لحده شاعر، وأبوه وعمه شاعران، وهو شاعر ، وأولاده وأولاد أولاده شعراء . وجده سعيد القائل : إن كنت سائلة والحق معتبة فالأزد تسبتنا والماء فسان شم الانوف لهم عز ومكرمة كانت لهم من جبال الطود أركان وذكر أن الأخطل لما هجا الأنصار - وقد ذكر با ذلك وسببه (1) - دخل رده على الأخطل ين ها الأنصيار النعمان بن بشير على معاوية بن أبى سفيان وأنشأ يقول : لحئ الأزد مشدودا عليها العمائم معاوى إن لا تعطا الحق تعترف وماذا الذى تجدى عليك الأراقم ايشتمنا عبد الأراقم ضلة فمالى ثأر دون قطع لسانه فدونك من ترضيه عنك الدراهم أو الأوس يوما تخترمك للخارم متى تلق منا عصبة خزرجية فيعيا به والآن فالأمر سالم فتطلب شغب الصدع بعد انفتاقه أذلت قريشا والانوف رواغم فإن كنت لم تشهد ببدر وقيعة وانت بما يخفى من الأير عالم فسائل بنا حيئ لؤى بن غالب ألم تبتدزكم يوم بدر سيوفنا وليلك عما ناب قومك(2) نائم (1) انظر (ص 1623-4 162) من هذا الجزء . (2) فى غير التجريد : "قائم" مكان "تائمه .