============================================================ الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغاتى وكان قيس سيدا جوادا ، فلما حفل المجلس أقبل الملك على من حضر من وفود ه العرب، فقال : لاضعن تاجى هذا على رأس أكرم رجل من العرب. فوضعه على رأس قيس، وأعطاه ماشاء، ونادمه مدة ثم أذن له فى الأنصراف إلى بلده، فلما قرب من بلاده طبيء خرجوا اليه وهم لا يعرفونه فقتلوه، فلما عرفوا أنه قيس ندموا لآياديه كانت عندهم ، فدفنوه وبتوا عليه بيتا . ثم إن طفيلا جمع جموعا من قيس وأغار على طبىء فأستاق من مواشيهم ماشاء ، وقتل منهم قتلى كثيرة.
فقال طفيل الغتوى قصيدته التى منها: (1)3 فذوقوا كما ذقنا غداة تحج من الفيظ فى أكبادكم (1) والتحؤب فبالقتل قتل والسوام بمثله وبالشل شلك الضائظ (2) المتصوب شمره اللى فيه ى ومن هذه القصيدة الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار طفيل، وهو: 3) بالعقر(1 دار من جميلة هيجت سوالف خبو من فؤادك منصيب 844 وكنت اذا ناءت بها غربة النوى شدبد القوى لم تذر ماقول(4) مشفب من القوم هلكا فى غد غير(5) مققب 054 كريمة حر الوجه لم تدع هالكا د9 20 أسيلة تجرى الدمع خمصانة الحشى بروق الثنايا ذات خلق(6) مشرعب (1) محجر: جيل فى ديار طييء . والتموب: التغيظ والتوجع (2) السوام : المال الراعى والشل : الطرد والمتصوب : الهابط. برباء طردأ سربعا (3) العفر : رمال بالبادية فى بلاد قيس.
(4) مشغب : ذو شغب وخلاف عليك.
(5) لم تدع هالكا: لم تندبه . أى إنها فى قوم بخلف الباق منم اهالك نهى لم تدب سدا واحدا لا نطير له، أى إن له لظراء من قومه .
(2) مشرعب : طويل