تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 123 أخيار الحزين الكثانى زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب - رضى الله عنهم - قال : وهو غلط: وهذان البيتان هما الشعر الذى فيه الغناه، وآفتتح به أبو الفرج أخبار الحزين.

حديث ملع وأما حديث الفرزدق فى الأبيات التى مدح بها زين العابدين، فهو أنه ذكر الفرزدق لزين الهابدين أن هشام بن عبد الملك بن مروان حج فى خلافة الوليد بن عبد الملك، ومعه رؤساء أهل الشام ، فجهد أن يستلم الحجر فلم يقدر من أزدحام الناس، فتصب له منبر فجلس عليه ينظر الناس؛ وأقبل على بن الحسين - رضى الله عنهما - وهو أحسن الناس وجها ، وأنظفهم ثوبا ، وأطيبهم رائحة ، فطاف بالبيت ، فلما بلغ إلى الحجر تنحى الناس كلهم وأخلوا الحجر له يستلمه هيبة وإجلالا له، فغاظ ذلك هشاما و بلغ منه ؛ فقال رجل لهشام : من هذا؟ أصلح الله الأمير. فقال : لا أعرفه - وكان به عارفا، ولكنه خاف أن يرغب فيه أهل الشام ويسمعوا منه - فقال القرزدق ، - وكان لذلك كله حاضرا -: أنا أعرفه، فسلنى ياشامى. قال : ومن هو؟ فقال : والبيت يعرفه والحل والحرم هذا الذى تعرف البطحاء وطاته هذا التقئ النقى الطاهر العلم هذا أبن خير عباد الله كلهم إلى مكارم هذا ينتهى الكرم اذا رأته قريش قال قائلهسسا ركن الحطيم إذا ما جاء يشتلم يكاد يمسكه عرفان راحتسه لأولية هذا أوله بعم أي الخلاثق ليست فى رقابهم من يعرف الله يعرف (1) أولية ذا فالدين من بيت هذا ناله الامم ففضب هشام بن عبد الملك وخبس الفرزدق. فقال يهجود : (1) الديوان (مر 849): 0يشكر 1.

154- ج 1- 2 - تجريد الأعانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة