============================================================ ذكر غروة احد 1647 فقال : أين تريدون؟ قالوا : تريد المدينة . قال : ولم ؟ قالوا : نريد الميرة .
قال : فهل أنتم مبلغون عنى محمدا رسالة أرسلكم بها إليه وأحمل لكم إبلكم هذه زبيما بعكاظ إذا وافيتموها ؟ قالوا : عم . قال : إذا جثتموه فأخبروه أنا قد أجمعنا المسير إليه لنستأصل بقيتهم . فمر الركب برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد فأخبروه بالذى قال أبو سفيان . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسبنا الله ونعم الوكيل . فنزل قوله تعالى : ( ألذين قال الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إمانا وقالوا حشبنا الله ونعم الوكيل).
قلت : كانت عدة من أستشهد من المسلمين بأحد سبعين رجلا . وكان عده س أصى ن المسلي المسلمون أصابوا من المشركين يوم بدر سبعين وأسروا سبعين . فذلك قوله تعالى : (أولما أصا بتلم مصيبة قد أضتبتم مثلينها تلم أتى هلذا).
. 104 -ج 1 = ق 2- تجريد الأغانى