============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى أفلا تجيبونى يا معشر الأنصار؟ قالوا : الله ورسوله أمن وأفضل(1) ، جئتنا يا رسول الله ونحن فى الظلمات فأخرجنا الله بك إلى النور، وجكتنا يا رسول الله ونحن أذلة قليلون فأعز نا الله بك، فرضينا بالله وبالإسلام دينا وبك نبيا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لوشيتتم لأجبتمونى بغير هذا ، فقلتم وصدقتم : جثتنا ح طريدا فآويناك ، ومخذولا فنصرناك ، وعائلا فواسيناك ، ومكذباا فصدقناك ، وقبلنا مايرد عليك الناس، لقلت: صدقتم (3). فقالت الأنصار : بل لله ورسوله المن علينا والفضل. ثم بكوا حتى كثر بكاؤهم ، وبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا معشر الأنصار ، أوجدتم فى قلو بكم فى الغنائم التى آثرت بها أناسا أنألفهم على الإسلام ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ؟ ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء وترجعون برسول الله إلى رحالكم ؟ فوالذى نفس محمد بيده لو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شغبا لسلكت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت أمرأ من الأنصار . . فبكى القوم ثانية حتى أخضلوا لحاهم ، وقالوا : رضينا بالله ورسوله حظا وقسما: قلت : وقد روى أنه قال صلى الله عليه وسلم يومئذ : اللهم ارض عن الأنصار، وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار.
ثم تقرق القوم راضين ، فكانوا بما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد اغتباطا من المال، رضى الله عنهم وشكر سعيهم .
من المؤلفة ومن المؤلفة الذين تألقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو سفيان بن حرب، اا وأبنه معاوية ، وحكيم بن حزام، والحارث بن هشام، وسشهيل بن عمرو، (1) ف بعض اصول الأغائي : "لله ورسوله علينا المن والفضمل" .
(2) فى بعض أصول الأغانى : "وقبلنا منك ما رده عليك الناس، لقد صدقم" .