============================================================ اخبار عبد الله بن الزبير الاسدى 1577 إذا ما أبو مروان خلى مكانه فلا تهنأ الدنيا ولا تزل القطر ولاتهنىء الناس الولادة بينهم ولايبق فوق الأرض من خلقها سفر فليس البحور بالتى تخبروننى ولكن أبو مروان بشرد هو البحر وذ كر أن عبد الله بن الزبير الآسدى أتى إبراهيم بن الأشتر النخمى ، فقال هوواين الاشتر له : إنى امتدحتك بأبيات فأسمعهن . فقال : إنى لست أعطى الشعراء . قال : تسمعها منى ثم ترى رأيك . قال : هات إذن . فأنشده : وأحل بيتك ف العديد الأكثر الله أعطاك المهابة والتقى وأقر عينك يوم وقعة(1) جازر والخيل تعثر فى القنا المتكسر انى أمتدحتك إذ نبا بى منزل وذممت إخوان الغنى من معشرى وعلمت أنك لاتختيب مدحتى ومتى اكن بسبيل خير آشكر إن الزمان آلح يابن الاشتر فهلم نحوى من يمينك نفحة فقال له : كم ترجو أن أعطيك؟ قال : ألف درهم ، أصلح بها أمر نفسى وعيالى . فأمر له بعشرين ألف درهم.
(1) جازر: قرية من نواحى الهروان من أعمال بغداد قرب المدائن ،