تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى * أيا جذع مصلوب أتى دون صلبه ثلاثون حولا كاملا هل تبادل فما أنت بالحجثل الذى قد حملته بأضجر منى بالذى أنا حامل يشان له تپاها وحكى اسحاق بن إبراهيم قال : أنشدنى محمد بن كناسة لنفسه : اساق في أنقباض وحشمة فإذا صادفت أهل الوفاء والسكرم أرسلت نفسى على سجئتها وقلت ما قلت غير تحتشم قال : فقلت له : وددت أنه نقص من عمرى سنتان وأنى كنت سبقتك إلى هذين البيتين فقلتهما شعره الذى فيه النناء وهذان البيتان هما الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو القرج أخبار محمد ابن كناسة .

وتتمة الأبيات الميمية قالها فى خاله إبراهيم بن أدهم (1) - رحمه الله - : 4 وللحلم سلطان على الجهل عنده فا يستطيع الجهل أن(4) يتزمزما برى مستكينا خاضعا متواضعا وليثا إذا لاقى الكتيبة ضيغما على الجدث الغربى من آل وائل سلام وبرك ما أبر وأكرما من جيد شمر ومن جيد شعر آبن كناسة: ومن عجب الدنيا تبقيك للبلى وأنك فيها للبقاء مريد وأى بنى الأيام إلا وعنده من الدهر ذنب طارف وتليد ومن يأمن الأيام أما اتساعها فحظر وأما فجعها () فعتيد اذا اعتادت النفس الرضاع من الهوى فإن فطام النفس عنه شديد من دوايت ولابن كناسة رواية فى الحديث ، فتما روى باسناده عن أبى موسى الأشعرى : قال : قلت : يا رسول الله ، إن الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ! فقال صلى الله عليه وسلم : المرء مع من أحب.

(1) فى الأصل : سلطان " وهو من أوهام الناسخ.

(2) الزمزمة : صوت خفى لا يكاد يفهم . واللى فى الأغانى : يترمرما " وترمرم : تحرله للكلام ولم يتكلم .

(3) عتيد: مهيأ حاضر . والرواية فى الأغانى : "انبياعها فحطر صوابه ما فى التجريد .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة