============================================================ 151 الجزء الأول من القسم الثانى من تجزيد الاغانى وقدم عبد الضمد ، فقيل له : لو رأيت متيم وقد أسفرها القاضى لرأيت شيئا خسنا!
فقال عبد الصمد: ولما سرت عنها القناع متتم تروح منها العنبرى متئما ه عليها لها طرف عليه ثحكما رأى أبن عبيد الله وهو تحسكم وكان قديما كالح الوجه عابسا فلما رأى منها الشفور تبسما فإن يصب قلب العتبرى فربما صباباليتامى قلب يحيى بن أكثما فبلغ قوله يحيى بن أكثم ، فكتب إليه : عليك لعنة الله ! أى شىء أردت منى حتى أتانى شعرك(1) من البصرة؟ فقال لرسوله : قل له : متيم اقعدتك على طريق القافية .
بينه ربد ابوتمام وذكر أنه جمع بين أبى تمام الطائى وعبد الصمد بن المعذل مجلس ، وكان عبد الصمد سريعا فى قول الشعر، وكان فى أبى تمام إبطاء ، فأخذ عبد الصمد القرطاس فكتب فيه : أنت بين أثنتين تبرز للنا س بكلتيهما (2) بوجه مذال لست تنفك طالبا لوصال من حببب أو راغبا فى نوال أى ماء لحر وجهك يبقى بين ذل الهوى وذل الشؤال فأخذ ابوتمام القرطاس وخلا طويلا، وجاءه وقد كتب فيه : افى تنظم قول الرور والفتد وأنت أنزر من لاشى، فى القدد أشرجت قلبك من يغضى على حرق كانها حركات الرأوح فى الجسد فقال له عبد الصمد : ياماص بظر آمه، ياغ، أخبرنى عن قولك "أنزر (1) فى التجريد: "شرك" (2) فى الأغانى : "وكلتاهما