تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأقانى فلوساعدتنى فى المكارم (1) إخوة لفساض عليهم بالنوال ربيعها وله أيضا: ولست بميال إلى جانب القنى إذا كانت العلياء فى جانب الفقر وإنتى لصبار على ما ينوبنى وحسبك أن الله أثنى على الصبر عد الصمدونق وذكر أن عبد الصمد بن المعذل كان يتعشق فتى من المغنين يقال له أحمد ، فغاضبه الفتى وهجره ، فكتب إليه: سل جزعى مذصددت عن حالى هل خطر الصبر لى على بال لا غير الله سوء فعلك بى إن كنت أعتبت فيك عذالى ولا ذممت البكا عليك ولا حمدت حسن السلو من سالى لو كنت أبغى سواك ما جهلت نفسى أن الشدود أعفى لى شره ف الالشن وذكر أن عبد الصمد بن المعذل رأى الأفشين بسرمن من رأى، وهو غلام أمرد، وكان من أحسن الناس ، وهو واقف على باب الخليفة مع أولاد القواد ، فقال فيه: أيها اللاحظى بطرف گليسل هل إلى الوصل بينا من سبيل زورة منك عند وقت المقيل عسلم الله أتي اتمنى بعد ماقد غدوت فى القرطق الجو ن تهادى وفى الحسام الصقيل وتگفيت(2) فى الواكب تختا ل عليها تميل كل ميل قصر تلهو بكل قال وقيل وأطلت الوقوف منك بباب ال د بخبر به ورأى أصيل وتحسدثت فى مطاردة الصي (1) فيما بين أيدينا من أصول الأغاتى : "قدرة " مكان "إخوة" .

(2) تكفيت ، أى تكفأت وتمايلت .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة