============================================================ أخيار الحارث بن الطفيل 19 عود الى وفد قال أبو القرج : الطفيل على التبو صلى الله عليه وسل قدعا أبويه إلى الإسلام ، فأسلم أبوه ولم تسلم أمه . ودعا قومه ، فلم يجبه الا أبوهريرة رضى الله عنه . ونزل هو وأهله فى جبل منيع ، فكان يزحف فى عقبة(1) ذلك الجبل ويقول : يا طولها من ليلة وعناءها على أنها من بلدة الݣفر تجت ثم أتى الطفيل النبى صلى الله عليه وسلم ومعه أبو هريرة ، ققال له : ما وراءك؟ فقال : بلاد حصينة ، وكفر شديد . فتوضا النبئ صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم أهد دؤسا - ثلاث مرات قال أبو هريرة رضى الله عنه : لما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خفت أن يدعو على قومى فيهلكوا فصحت : واقوماه ! فلما دعا لهم سرى عنى . ولم يحب الطفيل أن يدعو لهم لخلافهم عليه فقال له : لم أحب هذا منك يا رسول الله . فقال له : إن فيهم مثلك كثير.
وكان جندب بن عرو بن حمة الدوسى يقول فى الجاهلية : إن للخلق خالقا ابلام جيرة 3 خسين من قومه لا أعلم ما هو افخرج فى خمة وسبعين رجلا من دوس، حتى أتى النبئ صلى الله 44 عليه وسلم ، فأسلم وأسلموا . وكان جندب يقربهم إلى النبى صلى الله عليه وسلم رجلا رجلا ، فيسلمون.
والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار الحارث بن الطفيل ، شعرالحام ا التع هو قصيدة أولها: يا دار من ماوى بالسهب (2) بنيت على خطب من الخطب (1) العفبة طربق فى الحبل وعر (2) السبب : موضع: