============================================================ اخار عبهات برناهحجماج هو عبد الله بن الحجاج بن يحصن بن جندب بن نصر بن عمرو بن عبد غم نسب ابن جحاش بن بجاله بن مازن بن تعلبة بن سعد بن ذبيان بز، بغيض بن الريث ابن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار.
كنيته ويكنى أبا الأقرع.
روجه على شاعر فاتك من معدودى فرسان مضر، وذوى البأس والتجدة منهم . وكان هبد الملك تمن خرج مع عمرو بن سعيد بن العاص الآشدق على عبد المك بن مروان. فلحا قتل عبد الملك عمرأ خرج مع تجدة بن عامر الخارج، ثم هرب فلحق بعبد الله بن الز بير آبن العوام ، فكان معه حتى قتل ثم أمنه عبد الملك لما جاءه . وقيل: إن لحاقه بنجدة كان بعد قتل أبن الأبير.
هو وعبد الملك وذا كر أن عبد الله بن الزبير لما قتل وأجمع الناس على عبد الملك بن مروان، بسعد الاب وكان عبد الله بن الحجاج من شيعة أبن الزبير، خاف خوفا شديدا من عبد الملك ، (1 فأحتال حتى دخل على عبد الملك وهويطعم الناس ، وجلس حجرة(1) . فقال له عبد الملك : مالك لا تأ كل؟ وهو لا يعرفه . فقال : لا أستحل أن آ كل حتى ه تأذن لى. فقال : إنى قد أذنت للناس جميعا . فقال : إتى لم أعلم ، أفا كل بأمرك؟ فقال: كل . فأ كل ، وعبد الملك ينظر إليه ويعجب من فعاله . فلما كل الناس جلس عبد الملك فى تجلسه، وجلس خواضه بين يديه، وتفرق الناس، وجاء عبد الله بن الحجاج فوقف بين يديه ، ثم أستأذته فى الإنشاد . فأذن له. فآنشده: (1) حجرة : ناحية . والذى فى الأغانى : "ودخل حجرة " 3 94 - ح 1-ق 2 - تجريد الأغانى