============================================================ 178 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى أحارث عاوذ شربك الخحر إننى أرى أبن زياد عنك أصبح لاهيا فبلغت أبياته هذه حارثة ، فقال : قبحه الله القد شهد بما لم يعلم .
قلت : وقد تقدم البيت الأوسط من هذه الأبيات للمغيرة بن حبناء، فإما أن يكون سرقه من الأبيرد ، وإما أن يكون قد تواردت الخواطر .
دثاؤه آخاه ومنه والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار الأبيرد ، هما بيتان من شعره الذى فيه الشناء أول قصيدة يرثى بها الأ بيرد أخاه ، وهى من مختار المرائى وجيد الشعر، وهى : تطاول ليلى لم أنمسه تقلبا كان فراشى حال من دونه الجمز أراقب من ليل التمام نجوته لدان غاب قرص الشمس حتى بدا الفجر ه ك ان 2(4) تد كورت فرما بان منى بقصره ونائله ياحبذا ذلك الذكر 181(3) فإن تكن الايام فرقن بيتسا فقد عذرتنى فى صحابته(2) العذر ألا لا بل الموت التفرق والهجر وكنت أرى هجرا فراقك ساعة بريدأ طوال الدهر ما لألا (1) العفر أحقا عباد الله أن لست لاقيا وإن قل مالا لم يؤد(5) متنه الفقر فتى إن هو أستغنى تخرحق فى الفنى وسامى جسيمات الأمور فناهبا على العسر حتى آدرك العسر اليسر -2)3 إذا ضل رأى القوم أو حزب الأمر ترى القوم فى القزاء (1) يتتظرونه 1 فليتك كنت الحئ فى الناس باقيا وكنت أنا الميت الذى غيب القسبر فتى يشترى حسن الثناء بماله اذا السنة الشهاء قل بها القطر (1) فى الأغانى : "قرن" (2) فى الأغافى: "منا" (3) العذر، بضمتين وسكن : العاذر : والروايه فى الأغانى : "ففد عذرتنا فى صحابتسا".
(4) العفر : الظباء . ولألأت : حركت أذتابها .
(5) تخرق: آمرف. ولم يؤد : لم يرهق.
(2) المزاء : الشدة .