============================================================ اخب ارغريت بن نهد هو خزية بن نهدبن زيد بن كيث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة . سب شاعر جاهلى شاعر مقل من قدماء الشعراء فى الجاهلية به فاطمة وقتله وكان يهوى فاطمة بنت يذكر بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، 3ش5 فخطبها من أبيها فلم يزو جه إياها ، فقتله غيلة . وإياها عنى بقوله : إذا الجوزاء أردفت اليريا ظننت بآل فاطمة الظنونا وحالت دون ذلك من همومى هموم تخرج الشجن الدفينا أرى أبنة يذكر ظمنت فحلت جنوب الحزن يا شحطا (1) مبينا وكانت صورة قتله لأبيها أنه قال له : أحب أن تخرج معى حتى نأتى بقرظ . اللوب الفثاء وسبيه مخرجا جميعا، فلما خلا خزيمة بن نهد بيذ گر قتله . فلما رجع، وليس هو معه، سأله أهله ، فقال : لست أدرى أين سلك . فكان فى ذلك شر بين قضاعة ونزار، أبنى معد بن عدنان ، وتكلموا فيه فأكثروا . ولم يصح على خزيمة شى ء يطالبونه به ، حتى قال خزيمة بن نهد الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج آخباره، وهو: فتاة كأن رضاب القبير بفيها يعل به الزنجبيل قتلت أباها على حبها فتبخل إن بخلت أو تنيل الحرب لمقتل فلما قال هذين البيتين تثاور الحيان فأقتتلوا وصاروا أحزابا ، فكانت نزار اة الحزن : ما غلظ من الأرض. يريد موضعا بعينه .
(1) ظعنت : ارتحلت.
وشحطا مبينا : بعدا قصيا.