============================================================ 1439 أخبار أبى الاسود الدؤلى.
وله فى صاسى وله أيضا فى صاحب ينأى بوده عنه كلما قاريه : بليت بصاحب إن أدن شبرا يزدنى فى. مباعدة ذراعا وإن أمدد له فى الوصل ذرعى يزدنى فوق قيس (1) الذرع بلعا أبت نفسى له لا اتباعا وتأبى تفسه إلا آمتناعا كلانا جاهد آدنو وينأى فذلك ما أستطعت وما أستطاعا وذا كر أنه كان لأبى الأسود أمرأة من عبد القيس ، فأسن وضعف عما شمر النى فيه للناء 5 (4 يطيقه الشباب من أمر النساء ، وكانت له أمرأة آخرى قيسية (4 - يقال لها : أم عوف قد أسنت وعجزت، وكانت موافقة له . فقال فيها، وهو الشعر الذى فيه الغتاء وأفتتح به أبو الفرج أخبار أبى الأسود : أبى القلب إلا أم عوف وحبها مجوزا ومن تحبب مجوزا يفتد 3 كسحق (3) يمان قد تقادم عهده ورقعته ما شئت فى العين واليد وذكر أن على بن أبى طالب رضى الله عنه لما قتله عبد الرحمن بن ملجم او سم ابن أبي طالب المرادى، وأظهر معاوية بن أبى سفيان الشماتة بقتله ، قال أبو الأسود : ألآ أبلغ معاوية بن حرب فلا قرت عيون الشامتينا 4 افى شهر الصيام فجعتمونا بخير القاس طرا اجمعينا (4 قتلتم خير من ركب المطايا وخيسها(1) ومن ركب الستفينا ومن قرأ للمثانى والمثينا ومن لبس النعال ومن حذاها رأيت البدر راق الناظرينا اذا استقبلت وجه آبى حسين () لقدعلمت قريش تحيث كانت بأنك خيرها حسبا ودينا (1) قيس : قدر(2) الذى فى الأغاى : "قشيرية .
(3) السحق: الثوب البالى . ويروى : "كثوب" (4) خيسها : ذللها.
(5) ف الأغاب : "حلت " مكان كانت 7.
م 91 - ج 1- 2- تجريد الأغانى