============================================================ أخبار شبيب بن البرصاء 1429 إذا قيلت العورله وليت سمعها سواى ولم أسال بها (1) ما دبيرها تركت إذا ما النفس شح ضميرها وحاجة نفس قد بلغت وحاجة حسيي لدى أمثال تلك (2) ستيرها حيساه وصبرا فى المواطن إننى 113 وأحبس فى الحق (2) الكريمة إنما يقوم بحق النائبات صبورها ر2 ألم تر أنا تور قوم وإنما يبين فى الظلماء للناس نورها شعر له كان يتمثل وكان عبد الملك بن مروان يتمئل بقول شبيب بن البرصاء فى بذل النفس عند بع عبه المللك بن مروان اللقاء ويعجب به : دعانى حصن للفرار فساءنى مواطن أن يثنى على فأشتما فقلت لحصن نح نفسك إنما يذود الفتى عن حوضه آن يهلأما 43 سيكفيك أطراف الأسنة فارس إذا ريع ناوى بالجواد(4) وبالحمى .1(5) إذا المره لم يغش المكاره أوشكت حبال الهوينى بالقتى (5) ان تجدما والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو القرج أخبار شبيب ، هو البيت الثانى شعره الاى فيه الغناء ت 1 والثالث، من الأبيات الثلاثة المذكورة فى أخبار عقيل بن علفة (11 .
(1) العوراء : الكلمة القبيحة . والدبير: ما خالفك ، ضد القبيل، وهو ما وليك . ويقال: هر ما يدرى قبيلا من دبير، أى ما يدرى شيئا . والممى هنا : أنه لا يعقب على قول السوء ولايسترسل فيه . والرواية فى الأغانى : "ولم أسمع لها مكان "ولم أسأل" .
(2) الستير : العفيف .
(3) الكريمة : أى الناقة الكريمة
(4) وبالحمى، أى وبأهل الحمى، يستتفرهم . والرواية فى التجريد : * فاتجما مكان ر بالحمى"
(5) تجلم ، أى تتجدم : تتقطع.
(2) يريد الأبيات القافية (ص5 140) من هذا الجزء .