تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 141 الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى عنها إلى نواحى الجبل، فملك بلادا وأستولى عليها، ثم صار إلى خراسان ، فأخذه أبو مسلم صاحب الدعوة فقتله . وكان يكنى : أبا معاوية .

سع ابن هرمةل ومدحه إبراهيم بن هرمة بقصيدة أولها: عاتب النفس والقؤاد الغويا فى طلاب الصبا فلست صبيا يقول فيها: آخب مذحا ابا مكاوية الما جد لا تلقه حصورا هيا بل كريما يرتاع للجد بتا ما اذا هزه الشؤال حييا وها: ذووفاء عند العدات واوصا أبوه ألا يزال وفيا فرعى عقدة الوصاة فأكرم بهما موصيا وهذا وصيا يابن أسماء فاسق دلوى فقدأو ردتها منهلا ييج رويا يعنى أمه أسماء ، وهى أم عون المذكورة (1).

(1)0 قصده ابن هرمه وحكى اين مرمة قال: فأنشده فأجاز أتيت عبد الله بن معاوية بن جعفر، فوجدت الناس بعضهم على بعض على بابه ، فرآنى بعض الخدم فعرفنى ، فسألته عمين رأيتهم ببابه . فقال : عامتهم غرماء له . فقلت : ذلك شر ( وأستؤذن لى، فدخلت عليه ، فقلت : لم أعلم والله بهؤلاء الغرماء ببابك . فقال: لا عليك، أنشدنى. فقلت : أعيذك بالله ، وأستحييت أن أنشد . فأبى إلا أن أنشده . فأنشدته قصيدتى التى أقول فيها : حلت محل القلب من آل هاشم فعشك مأوى بيضها التفلق ولم تك فيها بالمعرى نصابه إليها

(2) ولا ذا المركب المتعلق (1) يمى أم عون بتت التباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (2) فى بعض أصول الأغانى : "ولم تك بالمعرى إليها نصابه * لصاقا"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة