تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الأول من القسم الثانى من تجريد الأغانى فقال الأخطل : ما لجرير لعنه الله ا والله ما سمتنى أئى دوبلا إلاوأنا صبى صغير، ثم ذهب ذلك عنى . وقال الأخطل : لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة إلى الله منها المشتكى والمعول فسائل بنى مروان ما بال ذمة وحبل ضعيف لا يزال يوصل فإلا تفيرها قريش بملكها يكن عن قريش مشتماز (1) ومزحل فقال له عبد الملك ، لما أنشده هذه القصيدة : إلى أين يا بن الئصرانية ؟

قال: إلى النار . قال : أولى لك لو قلت غيرها ال اول التل ورأى عبد الملك أنه إن تركهم على حالهم لم يكن أحكم الأمر، فأمرأبه حمل الوليد الدماء الوليد بن عبد الملك فحمل الدماء التى كانت قبل ذلك بين قيس وتغلب، وضمن الجحاف قتلى البشر وألزمه إياها ، عقوبة له . فأدى الوليد الحمسالات .

ولم يكن عند الجحاف ما يحمل ، فلحق بالحجاج بالعراق يسأله ، لأنه من هوازن.

فأبى مساعدته وقال له : أعهد تنى خائنا لا أبا لك ! فقال له الجحاف : أنت سيد هوازن، وقد بدأنا بك ؛ أنت ابن عظيم القريتين، وأمير العراق، وعمالتك فى كل سنة خمسمائة ألف درهم، وما بك بعدها حاجة إلى خيانة . فأعطاه ، وأدوا البقية المان ثم إن الجحاف نسك وأستأذن فى الحج ، فأذن له ، فحرج حاجا فى الشيخة الى الحج الذين شهدوا معه ، قد لبسوا الصوف وأحرموا وأبروا أتوفهم - أى خرموها وجعلوا فيها البرى (6) - ومشوا إلى مكة . فلما قدموا مكة والمدينة جعل الناس ينظرون إليهم ويعجبون منهم: وذ كر أن الجحاف تعلق بأستار الكعبة وجعل يقول : اللهم أغفر لى وما أراك تفعل افسعه ابن عمر رضى الله عنه ، فقال له : يا هذا ، لو كنت الجحاف (1) بملكها ، اى بقدرتها . ومسماز : مرتحل . ومزحل : متحول . والرواية فى بعض أصول الأشانى : "مستراد" مكان " مستماز . (2) البرى : جمع برة، وهى الحلقة فى أنف البعير

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة