============================================================ ( ا30(4) ذارخرانهد الزشنا بش1 ذكر أنه كان لصا من تميم، وكان يعترض القوافل (1) فى شذ اد من العرب، فراره من الحبن بين طريقى الحجاز والشام ، فظفر به بعض عمال مروان فحبسه وقيده مدة، ثم أمكنه الهرب فى وقت غرة فهرب. قمر بغراب على بانة ينتف ريشه وينعب، فجزع من ذلك . ثم مر بحىة من لهب فقال لهم : إن رجلا كان فى بلاء وشر وحبس وضيقى فتجا من ذلك، قلقى فى طريقه غرابا على بانة ينتف ريشه وينعب . فقال له اللهبى : يؤخذ فيعاد إلى حبسه وقيده ، ويطول ذلك به ، ثم يقتل ويصلب . فقال : بفيك التراب. فقال : بل بفيك. وأنشأ أبو النشناش يقول : وسائلة اين آرتحالى وسائلى ومن يسأل الضعلوك أين مذاهبة مذاهبه آن القجاج عريضة اذا ضن عنه بالنوال أقاربه اذا المره لم يسرح سواما ولم يرح سواما ولم يبسط له الوجه صاحبه ت .
فللموت خير للفتى من قعوده فقيرا ومن مولى (2) تدب عقار به 473) ودوية قوراء يخشى بها(2) الردى سرت بابى النشناش فيها ركائبه 4 ألاان هذا الدهر ج(4) صجائه ليدرك ثأرا أو ليكسب مفنا (5) ساق ابو الفرج أحبار أبي النشناش تكاد تتصل باحبار الأنوه .
(1) فى التجريد: "القبائل"
(2) فى يعض أصول الأغانى : "عديما .. . تعاف مشاربه.
(3) البوية : المفازة . وقوراء : واسعة . وفى غير التجريد : "و دوية قفزيحار بها القطا " .
(4) فى غير التجريد : "تترى"،