============================================================ أخبار المتوكل الليثى 179 منها المقصر عن رميته ونوافذ يذهبن (1) بالحصل وأنشد أيضا : اننا معشر خلقنا صدورا من يسؤى الصدور بالأذناب فقال له الأخطل : يا متوكل، لو تبحت الخر فى جوفك كنت اشعر الناس، اه شره ى رو جته وذكر أن المتوكل اللينى كانت له أمرأة يقال لهسا : رهيية ، وتكنى : أم قد قلة بكر ، كانت أقعدت . فسألته الطلاق . فقال لها : ليس هذا حين الطلاق . فأيت عليه . فطلقها. ثم برئت بعد الطلاق . فقال فى ذلك قصيدة أولها: 1 طربت وشاقنى يا ام بكر دعله حمامة تدعو حمما فبيته وبات همي لى نجيا أعزى عنك قلبا مستهاما ومنها: ابى قلبى فما يهرى سواها وان كانت مودتها (2) غراما يلم الال كن خل فم وتابى العين منى أن تناما أراعى التاليات من الثريا ودمع العين ينسجم آنسجاما كأن على مفارقه (2) التغاما على حين ارعويت وكان رأسى سعى الواشون حتى أزعجوها ورش الخيل فا نجذم انجذاما مها: 11(4) ينوه بها إذا فامت قياما خدلجة (4) لها كفل وثير .
خصرة ترى فى الكشع منها على تثقيل آسفلها آنهضاما إذا أبتسمت تلألا ضوه برق تهال فى المدجنة ثم داما (1) اخصل : الخطر، وهو السبق الذى يتراهن عليه (2) العرام : العذاب ، (3) الثنام : قبث أيض ، (4) الدلحة : الممتك الذراين والساقين(5) خصرة : قسامرة انتصر