============================================================ ذكر مقتل الوليد بن طريف الشاري1377 والمارق آبن طريف قد دلفت له بعارض للمنايا مشيل هطل ماكاين جمعهم لما لقيتهم إلا كجمع جراد ريع منجفل كم آمن لك نأى الدار ثمتنع أخرجته من حصون املك وانلحوال ومنها: تراه فى الامن فى درع مضاعفة لا يأمن الدهر أن يدعى على عجل لا يفتق الطيب خديه ومنرقه ولا يمئح عييه من الݣحل وقول مسلم فى شعره : "تراه فى الأمن فى درع مضاعفة" . له خبر، وهو أن نتقدتمها بامرا فتقديمه ابن احيه زوجة معن بن زايدة عاتبت معنا فى تقديم آن اخيه يزيد بن مزيد وفراط إبشاره و تاخير * پنيه له، فقالت : إنك لتقدمه وتؤخر بنيك، وتشيد بذكره وتخمسل ذكرهم، ولو نبهتهم لا تبهوا ، ولورقعتهم لا رتفعوا . فقال معن بن زائدة : إن يزبد قريب لم تبعد رحمه، وله على حق الولد إذ كنت عمه ، وبعد فإنهم ألوط (1) بقلبى وأدنى من نقسى على قدر ما توجبه واجبة الا بوة من تقديهم، ولكنى لا أجد عندهم ما أجدعنده، ولو كان ما يضطلع به يزيد فى بعيد لصار قريبا، وفى عدو لصار حبيبا، وسأريك فى ليلتى هذه ما يتبين به غذرى وينفسح به اللوم عنى : يا غلام، أدع لى جساسا وزائدة وعبد الله ، وفلانا وفلايا ، حتى أتى على أسماء ولده . فلم يلبث أن جاءوا فى الفلائل المطيبة والتعال الندية، وذلك بعد هدأة من الليل.
فسلموا ثم جلسوا. ثم قال : يا غلام، آدع لى يزيد، وقد آسبل سترا بينه وبين 2 المرأة ، فإذا به قد دخل عجال وعليه السلاح كله . فوضع رمحه بباب المجلس ثم أتى يحضر ()). فقال له معن : ماهذه الهيثة أبا الز بير؟ - وكان يزيد يكنى أبا الزبير وأبا خالد - فقال : جاءنى رسول الأمير فسبق إلى نفسى أنه يريدبى لوجه، فقلت: (1) الوط: العق. (2) يحضر : يسرع.