تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1362 الجزء الاول من القسم الثانى من تجريد الافانى رأيت رجالا يكرهون بناتهم وفيهن- لا تكذبن -رنسابه صواخ وفيهن - والأيام تعثر بالفتى نوادب لا يمللنه ونواتح بت وين عبيداله وذكر أن معن بن أوس مر به عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وقد ابن العباس فى سع.

دين علي كف بصره ، فقال له : يا معن، كيف حالك؟ فقال له : ضعف بصرى، وكثر عيالى ، وغلبنى الدين . قال : وكم دينك ؟قال: عشرة آلاف درهم . فبعث بها إليه. ثم مر به من الغد ، فقال له : كيف أصبحت يا معن؟ فقال : أخذت يعين المال حتى نهݣته وبالدين حتى ما أكاد أدان وحتى سألت القرض عند ذوى الغتى فرد فلان حاجتى وفلان فقال له عبيد الله : الله المستعان ، إنا بعثنا إليك بالأمس لقمة فما لكتها حتى أنترهت من يدك . قال : فأئ شىء للأهل والجيران والقرابة؟ فبعث إليه بعشرة آلاف درهم آخرى . فقال معن يمدحه : وإنك فرع من قريش وانما تمج الندى منها البحور (1) الفوارع ثوواقادة للنساس، بطحله مكة لهم وسقايات الجيج الدوافع فلما دعوا للموت لم تبك منهم على حادث الدهر العيون الدوامع تمثل احد ابتاء وحكى الأصمعئ قال : روح بشمرله عل فاحشة دخلت خضراء روح، فإذا رجل من ولده على فاحشة يؤتى. فقلت : قبحك الله ! هذا موضع كان أبوك يضرب فيه الأعناق ويعطى اللهى وأنت تفعل فيه ما أرى افالتفت إلى من غير أن يزول عن الفاحشة ، ثم قال : ورثنا المجدعن آباء صدق أسأنا فى ديارهم الصنيعا اذا الحسب الرفيع تواكلتة بناة السؤء أوشك أن يضيعا (1) فى التجريد : "التجوم " مكان " البحور ".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة