============================================================ 1338 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الاغانى لو حان(1) وزد تميم ثم قيل لها حوض الرسول عليه الأزد لم ترد أو أنزل الله وحيا أن يعذ بها إن لم تعدلقتال الأزد لم تعد لو كان يخفى على الرحمن خافية من خلقه خفيت عنه بنو آسد خبر موته وحكى ابن شبرمة قال : كان الطرماح لنا جليسا، ففقدناه أياما كثيرة ، فقمنا جميعا لننظر ما فعل وما دهاه، فلما كنا قريبا من منزله إذا نحن بنعش عليه مطرف أخضر ، فقلنا : لمن هذا النعش؟ فقيل : نعش الطرماح . فقلنا والله ما أستجاب الله له حيث يقول : به و بنفسى العام إحدى المقآذف وإنى لمقتاد جوادى فقاذف على شرجع () يعلى بخفر المطارف فيارب ان حانت وفاتى فلاتكن بجو السماء فى نسور عواكف ولكن قثبرى بطن نسرمقيله يصابون فى فج من الأرض خائف وأمسى شهيدا ثاويا فى عصابة تقى الله نزالون عند التزاحف فوارس من شيبان آلف ينهم فصاروا إلى ميعاد مافى المصاحف اذا فارقوا دنياهم فارقوا الأذى شمره اللى فيه الغناء والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار الطرتاح، هو : أصاح الآهل من سيل إلى تجد وريح الخزامى غضة من ترتى جعد (3) وهل لليالينا بذى الرمث (3) مرجسع فنشفى جوى الأحزان من لا عج الوجد (1) فى التجريد : "لو جاء" (2) الشرجع : النش: (3) ذو الرمث : واد لبى أسد.
ثم الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى ويليه الجزء الأول من القسم الثانى وأوله أخبار معن بن أوس