تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار عبد الله بن الحشرج 339 وذكر أن أبن الشرج كان مفرط السخاء لا يبقى على شىء ، فلامته أمرأته فمر ال اماته وقد لامته على التبسذير على ذلك ونسبته إلى التبذير، فقال : من الذم إن المال يفنى وينفد ساجعل مالى دون عرضى وقاية وغيرهم والجود عز مؤبد و يتبقي لى آلجود أصطناع عشيرتى ومتخذ ذنبا على سماحتى بمالى ونار البخل بالذم توقد يبيد الفتى والحمد ليس يبائد ولكنه للمرء فضل مسؤكد بما ملكت گفاه والقوم شقد ولاشىء يبقى للفتى غسير جوده ولائمة فى الجود كفكفت(1) غربها وقلت لها بنى العكارم آحمد فعش ناها وأترك مقالة عاذل يلومك فى بذل الندى ويفند وحسب الفتى تجدا سماحة كفه وذو المجد تحمود الفعال محسد شمره الى زياد وذكر أن زيادا الأعجم وفد على ابن الشرج، وهو بسابور أميرا عليها ، فأمر وجائزته عليه يانزاله وإلطافه وبعث إليه ما يحتاج إليه، ثم غدا زياد عليه فأنشده : إن السماحة والعرومة والندى فى قبة ضربت على أبن الحشرج (1) ملك أضر متوج ذو نائل للممتفين يمينه (3 لم تشتج يا ختر من صعد للنابر بالتقى بعد التبيء المصطفى المتحرج لما أتيتك راجيا لنوالكم ألفيت باب نوالكم لم يرتج فأمر له بعشرة آلاف درهم: (1) الغرب: الحدة والرواية فى غير التجريد : "ههت" (2) لم تشنج: لم تتقبض . وتقبض اليد كناية عن البخل ، وبسطها كناية عن الكرم .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة