============================================================ 12 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى زولجها يمنعها من ذلك ، وتأبى إلا أن تلم به . فلما كثرذلك منها تركها .
فصعدت أكمة عليها قبر توبة ، وقالت : السلام عليك ياتوبة. ثم حولت وجهها إلى القوم ، وقالت : ما عرفت له كذبة قط قبل هذه . قالوا: كيف ؟
قالت : أليس القائل : ولو أن للى الأخيلية سلمت على ودونى تربة وصفائح سلمت تسلم البشاشة أو زقا إليها صدى(1) من داخل الترب(2) صأيح (1)* وأغبط من ليلى بما لا أناله ألا كله ما قرت به العين صالح فما باله لا يسلم على كما قال ! وكان فى جانب القبر بومة كامنة ، فلما رأت الهودج وأضطرابه فزعت وطارت فى وجه الجل ، فتفر فرمى ليلى على رأسها، فماتت من وقتها . ودفنت إلى جانبه .
شعرطا الى في والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبارليلى الأخيلية، هو : الفشاء فإن تكن القتلى،.....
وقد تقدم ذكر ذلك(2) .
(1) زقا : صاح . والصدى : طائر كالبومة ، زعمت العرب أنه يخرج من رأس القتيل ويميح : اسقونى، اسقونى، حتى يؤخد بثأره
(2) فى غير التجريد : * من جاتب القبر"
(3) انظر (ص 1290) من هذا الجزء .