============================================================ 1280 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الاغانى فقيه أهل العراق، فأستفتيه . فدخل عليها فأخبرته فقال : ليس هذا بشىء.
فقالت له : أتحلنى وتخرج خائبا! فأمرت له بأربعة آلاف درهم .
فايذا اليلت وقال ابن قيس الرقيات لما رآها ، الشعر الذى فيه الغناء وأفتتح به أبو الفرج فيها وهوالشر الذى فيه الغناء أخبار عائشة، وهو : جنية برزت لتقتلنا مطلية الأقراب(1) بالميشك عجبا لمثلك لا يكون ل خرج العراق ومنبر الملك ترضاها اتب وذكر أن عائشة بنت طلحة غضبت يوما على مصعب ، وكان أشعب يألفه ، ب فشكا ذلك مصعب إلى أشعب، فقال : مالى إن رضيت؟ قال : حكمك .
قال : عشرة آلاف درهم؟ قال : هى لك . فأ نطلق أشعب حتى أتى عائشة ، فقال: جعلت فداءك ! قد عرفت حبى لك وميلى قديما وحديثا إليك من غيرفائدة ولامنالة، وهذه حاجة قد عرضت تقضين بها حقى، وترتهنين بها شكرى: قالت : وما عندك ؟ قال : قد جعل لى الأمير عشرة آلاف درهم إن رضيت عنه .
قالت : ويحك !لا يمكننى ذلك . قال : بأبى أنت وأمى ! فأرضى عنه حتى يعطينى ثم غودى إلى ما عودك الله من سوء الخلق . فضحكت منه، ورضيت ن بعب ن واجما زولة وذكر أن أول أزواج عائشة بنت طلحة أبن خالها عبد الله بن عبد الرحمن ابن عبد الرحن : 3وأولادها - أبن أبى بكر الصديق رضى الله عنه ، زوجتها إياه أم المؤمنين عائشة رضى الله (2) عنها ، وهى خالتها . وهو أبو عذرتها (2) . ولم تلد من أحد من أزواجها سواه ، ولدت له عمران ، وبه كان يكنى، وعبد الرحمن، وأبا بكر، وطلحة، ونفيسة (1) الاقراب : بي قرب؛ بالغم وبضمعين : اخاسرة . والجمع مالتوح .
(2) أى أول من افتضها وافتر عها .