تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1254 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى ثم أحتمل هو وأهله حتى بنى عليه بيته حيث صرع ، وقال : لا أتحول أبدا حتى تبرا . فأقام عنده وحليمة تقوم عليه حتى أستقل وبرىء . فمدحه مدائح كثيرة .

رثاؤه ضالة ورثاه لما مات بقصيدة أولها: * ياعين لابد من سكب وتهمال * يقول فيها: أبا دليجة من ثوصى بأرملة أم من لأشعث ذى طمرين ثمحال أمسؤا من الأمر فى لبس وبلبال أبا دليجة من يكفى العشيرة إذ لا زال مشك وريحان له أرج على صداك(1) بصافى اللون سلسال فمره اللى في اللى ف والشعر الذى فيه الغناء وأفتح به أبو الفرج أخبار أوس بن حجر، هو : (ن س إنى آرقت ولم يأرق معى صاح لمشتكف(2) بعيد النوم لواح دانر ميف فويق الأرض هيدبه يكاد يدفعه من قام (3) بالرااح 4 إن أشرب المر أو أغلى بها (4) ثمنا فلا تحالة يوما أنتى صاحى (1) السدى، هنا : الجثة حيث تأوى فى قبرها . وصافى اللون : ماء المطر. يدهو لقبرء بالسقيا (2) مستكف : مستدير (3) مسف : قد آسف على وجه الأرض ودنا وقرب . والهيدب : ما يرى كالمتملق بالسحاب.

يصف السحاب بالثقل حتى إن القائم يكاد يمسه براحته .

(4) فى التجريد * او أرزا طا ثمنا" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة