============================================================ أخباز النابغة الذبيانى 1247 من المنخل . فقال النعمان : يا أبا أمامة ، صف المتجردة فى شعرك . فقال قصيدته التى وصفها فيها، ووصف بطنها وروادفها وفرجها. فلحقت المنخل من ذلك غيرة، فقال للنعمان : ما يستطيع أن يقول هذا الشعر إلا من جرب . فوقر ذلك فى نفس النعمان، وبلغ النابغة، فخافه وهرب فصار فى غسان .
وقيل : إن المنخل هذا كان يهوى هندا بنت عمرو بن هند ، وفيها يقول : المنخل وهواه لمته بت عرو ونقسله ولقد دخلت على الفتسا والخدر فى اليوم المطير الكاعب الحسناء تر فل فى الدمقس وفى الخرير فدفعها فتدافعت مشى القطاة إلى الفدير -8 4)0 انفست كتنفس الظبنى(1) البهير ولقد شربت من المدا مة بالكبير وبالصغير فإذا سكرت فإننى رب الخوزنق والسدير وإذا صحسسوت فإنى رب الشويهة والبعير ياهند هل من نائل ياهند للعانى الاسير واهسا وتحبى و خب ناقتها بعسيرى وبلغ عمرو بن هند ذلك، فقتله .
عود الى حديث قيل : فلما صار إلى غسان تزل بعمرو بن الحارث الأصغر بن الحارث الأعرج 1 رج الثابنة مع النعمان ابن الحارث الأ كبر بن أبى شعر . وأم الحارث الأعرج مارية بنت ظالم بن وهب .2(4) ابن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع (1) الكندية . وهى ذات القرطين التى يضرب بها المثل ، فيقال لما يغلى به التمن : خذه ولو بقرطئ مارية . وأختها هند (1) البهير : المتتابع النفس إعياء وتبا.
(2) هوكحسن، وكحدث، بالتشديد فى الثانى . (انظر القاموس وشرحه)