تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1224 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريذ الأغاتى فبين ذاك كذا إذ جاء صاحبها يبغى الدراهم بالميزان ذى الكفف وذكر حق على زند وصاحبه والحق فى طرف والطين فى طرف وبين ذاك شهود لا يضرهم اكنت معترفا أو غير معترف فإن يكن منك شىء فهو حقهم أو لا فإيى مدفوع إلى الئلف فضحك العباس وقال : ويحك ! أصادق أنت ؟ قال : نعم والله . فقال : ياغلام ، أدفع إليه ألفى درهم . فأخذها ، ودخل على الهدى فأخبره بالقصة، وما أحتال له به . فأمر له المهدئ بستة آلاف درهم: وذكر ان أبا دلامة كان مع أبى مسلم صاحب الدعوة فى بعض حروبه رل دعاه لبادذة لبنى أمية ، فدعا رجا إلى المبارزة . فقال له أبو مسلم : أبرز إليه . فقال أبو دلامة ألا لا تلمنى إن فررت فإنتنى أخاف على فخارتى أن تحطما فلوأتنى فى الشوق أبتاع مثلها وجدك ما بالميت أن أتقدما فضحك وأعفاه .

خمره اللى في والشعر الذى فيه الغناه ، وافتتح به أبو الفرج أخبار أبى دلامة، هو قوله : التناء " إن الناس غطونى" .

البيتين اللذين تقدم ذكرهما (1) .

(1) انظر (ص1210) من هذا الكتاب .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة