============================================================ 1192 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى فأجابه عبد الله : لئن كنت بالعمرية اليوم لاهيا فإن هواكم حيث كنت ضميرى ب2 ب فلا تحسبنى حيث كنت مقصرا و كن شافعى من سخطكم و مجيرى شعره الذى فيه الناء والشعر الذى فيه الغناء ، وآفتتح به الفرج آخبار عبد الله بن محمد الامين، هوة 19 ألا يا دير حنظلة الفسدى لقد أورثتنى سقما وكدا (2) أزفه من الفرات اليك (2) زقا وأجعل تحته الورق المندى شيءعن دير سنظلة وهذا الدير هو بالجزيرة . وصاحبه هو حنظلة بن أبى عفراء، أحد بنى حيية الطائيين، رهط أبى زبيد، ورهط اياس بن قبيصة . وكان حنظلة هذا قد تعبد فى الجاهلية وتفكر فى أمر الآخرة، فتنصر وبنى هذا الدير فعرف به . وهو القائل: ان أرى قمر اليل المعذب(3) كالفتى ومهما يكن ريب الزمان فإننى و صورته حتى إذا ما هو استوى يهل صغيرآثم يعظم ضوده و تمصح(4) حتى يستسر فلايرى تقارب تخبو ضوءه وشعاعه 114 كذاك تمام (5) للمرء ثم آنتقاصه وتكراره فى دهره بعدما مضى وناتى الجبال من شماريخها العلا نصبح أهل الدار والدار زينة فلاذا غنى يرجئن عن فضل ماله وإن قال أخرنى وخذ رشوة أبى فتنفعه الشݣوى إليهن إن شكا ولا عن فقير يانخرن لفقره (1) فى غير التجريد: فى هواكم * مكان " حيث كنت .
(2) هذه رواية التجريد . وفى غيره : " أزف من العقار إليك دنا" (3) هذه رواية التجريد ومعجم البلدان (دير حنظلة) . وف غيرهما : المغرب" (4) بمصح.: يذهب وينقطع : (5) فى غير التجريد ، * كذلك زيد ه