============================================================ 11 الجزء الشالث من القسم الأول من تجريد الآغانى فلا تقدر على تخالفته . وكانت تقول : ما حرم الله شييا إلا وقد جعل فيما حلل منه عوضا ، فبأى شىء يحتج عاصيه والمنتهك لحرماته ! وكانت تقول : لا غفر الله لى فاحشة ارتكبتها قط ، ولا أقول فى شعرى إلا عبثا .
لاين اربيع فيها ف ايح وكان عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع يقول : ما أجتمع فى الإسلام أخ وأخت أحسن غناء من إبراهيم المهدى وأخته عليية، وكانت تقدم عليه .
4 مى وعل واره وذكر أن علية بنت المهدى كانت تحب أن تراسل بالأشعار من تختصه .
فأختصت خادما يقال له : طل، من خدم الرشيد ، فكانت تراسله بالشعر.
فلم تره أياما . فمشت على ميزاب وحدثته ، ثم قالت فى ذلك : قد كان ما كلفته زمنا يا طل من وجدى بكم يݣفى حتى أتيتك زائرا عجلا أمشى على حتف إلى حتف فحلف عليها أخوها الرشيد ألا تكلم "طلا" ولا تسميه بآسمه . فضمنت له ذلك . فاستمع عليها يوما وهى تدرس آخر سورة البقرة، حتى بلغت إلى قوله عزوجل : (فإن لم يصبها وابل فطل) وأرادت أن تقول " فطل" فقالت : فالذى نهانا عنه أمير المؤمنين . فدخل فقبل رأسها وقال : قد وهبت لك طلا ، ولا آمنعك من شىء تريدينه .
ن شره ف عل ولعلية فى "طل" هذا شعر، وصحفت أسمه فى أول بيت، وذلك لما ب عنها: (1-5 أياسروة(1) البستان طال تشؤقى فهل لى إلى ظل لديك مقيل متى يلتق من ليس يقضى خروجه وليس لمن يهوى إليه () سبيل (1) السرو: شجر قوم الساق حسن الهيثة (2) فى بعض أصول الأغانى : "دخول مكان سبيل