============================================================ 1 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى ولكن عبد الله لما حوى الغنى وصار له من بين إخوته مال 2 رأى خلة منهم تسد بمساله فساهمهم حتى أستوت بهم الحال وقد عيب على إبراهيم أبتداؤه فى الشعر بلفظة "ولكن" وقد كرره فى موضع آخر، فقال: ولكن الجواد أبا هشام وفئ العهد مأمون(1) الغيوب بطى: عنك ما أستغنيت عنه وطلاع عليك مع الخطوب وهذا شعرفى غاية الحسن ، ولم يشنه إلا الآبتداء بلفظة "لكن" فإنها تقتضى مقدم كلام .
بينه وبين المتوكل ش ا23 وذكر على بن يچى : وصف القدور الابراهيية أن المتوكل بعث إلى إبراهيم بن العباس يأمره أن يصف له القدور الإبراهيمية وقد كان أبتدعها - فكتب إليه صفتها ، وكتب فى آخرها فى ذكر الأبازير: "ووزن دانق" ، وأنسى أن يكتب من أى شىء . فلما وصلت إليه الصيفة، أغتاظ ثم قال لعلى بن يحيى : أحلف بحياتى أن تقول ما أمرك به . ففعل . فقال : قل له : وزن دانق أى شىء ؟ أمن بظر أمك؟ قال على بن يحيى : فدخلت، إليه فقلت : إنى قد جئتك فى رسالة عزيز على أن أؤديها . فقال : هايها . فأديتها.
قال : فأرجع إليه فقل له : يا سيدى ، إن على بن يحيى صديقى وآخى، وقد أدى الرسالة ، فإن رأيت أن تجعل وزن الدانق من بظر أمى وبظر أمه جميعا تفضلت؟ فقلت : قبحك الله ! وأنا أيش ذنبى ! قال : قد أديت الرسالة وهذا جوابها . قال : فدخلت إلى المتوكل، فقال : إيه، ما قال لك ؟ فقلت : قبح الله ما جئتك به! وأخبرته بالجواب . فضحك حتى فخص برجله، وجعل يشرب (1) فى بعض أصول الأغانى : "الغيب " مكان " الغيوب 9