تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الآغانى الݣتاب ، وكان عبد الله أسنتهما وأشدهما تقدما ، وكان إبراهيم آدبهما وأحستهما شعرا ، وكان هو وأخوه من صنائع ذى الرياستين الفضل بن سهل، أتصلا به فرفع منهما ، وتنقل إبراهيم فى الأعمال الجليلة إلى أن مات وهو يتقلد ديوان الضياع والنفقات بسر من رأى فى نصف شعبان سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

ما كان يستيت وكان دعبل يستحسن قول إبراهيم بن العباس : دبل من شمر ان آمرا ضن بمعروفه عنى لمبذول له عذرى ابراهيم ما أنا بالر اغب فى عرفه إن كان لا يرغب فى شكرى كانل وذ كر أن إبراهيم الصولى كان صديقا للوزير محمد بن عبد الك الزيات ، ودالزيات وهجاء إيراهيم ثم آذاه وقصده، وصارت يينهما شحناء عظيمة لائيمكن تلافيها، فكان اراهيم مهجوه . فمن قوله فيه : أبا جعفر خف خفضة بعدرفعة وقصر قليلا عن مدى غلوائكا فإن رجأى فى غد كرجائكا لئن كان هذا اليوم يوما حويته وله فيه: فأوقدت من ضفن على سعيرها دعوتك فى بلوى أليت صروفها كداعية عند القبور نصيرها وانى إذا أدعوك عند ملية وقال فيه لما مات : لما أتانى خبر الآيات وأنه قد صار فى الأموات ره البض من أيقنت أن موته حياتى وقيل: لما أتحرف محمد بن عبد الملك الزيات عن إبراهيم بن العباس تحاماه التاس أن يلقؤه، فكتب إلى بعض إخوانه، وقد هجره فيمن هجره :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة