============================================================ 82 الجزء الثالث من القسم الاول من تجريد الاغالى فقال له ابن أبى عتيسق : لقل ما رضيت به منها يا قيس ! فقال : ذا جهد المقل.
من جيد شعره ومن حسن شعر قيس قوله من قصيدة : إذا أمرتنى العاذلات بهجرها أبت كبد عما يقلن صيع وكيف أطيع العاذلات وحثها يورقنى والعاذلات هجوع ومن جيد شعره قصيدته العينية الى منها: أتبكى على لبشتى وأنت تركتها فكنت كآتي حتفه وهو طائع فيا قلب صبرا وأعترافا بخبها ويا حيها قع بالذى آنت واقع ويا قلب خبرنى إذا شطت النوى بلئنى و بانت عنك ماآنت صانع أتصبر للبئن المشت مع الجوى أم آنت أمرؤ ناسى الحياء فجازع كأنك بدع *(1) لم تر الناس قبلها ولم يطلمك الدهر فيما يطالع 1 ألايا غراب البين قد طرت بالذى آحاذر من لبنى فهل آنت يواقع -1 (2)" ولا ثقة إلا له الدهر فاجع فما من محبة دائم*(2) لحبيب 13)* 5 كان بلاد الله مالم تكن بها وإن كان فيها الناس وحش (3) بلاقم ومنها أبيات ثلاثة تقدمت فى أخبار المجنون منسوبة إليه .
قال أبو الفرج : والصحيح أنها لأ بن الدمينة ، وهى : اقضى نهارى بالحديث وبالمنى ويخمعنى والهم بالليل جامع نهاوى نهار التاس حتى إذا بدا لى الليل هزتنى إليك للضاجع :(4)- لقذ ثبتت فى القلب منك مودة كما ثبتت(4) فى الراحتين الاصابع (1) بدع : لم يجرب الأمور.
(2) فى الأغانى : "قليس محب دائما" (3) ف الأغانى: *قفر".
(4) فى الأغانى : "رسخت"