تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 8 الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الأغانى ألا يا غراب البين ما لك كلما ذكرت لبينى طرت لى عن شماليا عن الحق إلا بالذى قد بدا ليا أعتدك علم الغيبأم لست(1) ثخبرى جزعت عليها لو أرى لى نجزعا وأفنيت دمع العين لو كان فانيسا حيساتك لا تغلب عليها فإنه كفى بالذى تلقى لنفسك ناهيا ولوعى بها يزداد إلا تماديا تمر الليسالى والشهور ولا أرى قال أبو القرج : وهذه القصيدة تختلط بقصيدة الجنون التى على وزنها وقافيتها، ولتشابههما قلما يتميزان.

يكنين التا وذ كر أنه كانت أمرأة من موالى بنى زهرة يقال لها : بريكة من أظرف وشعره فى ذلك النساء وأكرمهن ، وكان لها زوج من قريش له دار ضيافة . فلما طالت علة قيس قال له أبوه : إنى لأعلم أن شفاءك فى القرب من لبنى ، فأرحل إلى المدينة . فرحل إليها ، حتى أتى دار الضيافة التى لزوج بريكة ، فوتب غلمانها (2) إلى رخل قيس ليحطوه . فقال: لا تفعلوا، فلست نازلا أو ألقى بريكة، فإنى قصدتها فى حاجة، فإن وجدت لها عندها موضعا نزلت بكم وإلا رحلت. فأتؤها فأخبروها . فخرجت إليه وسلعت عليه ورحبت به وقالت : حاجتك مقضية فأنزل. فنزل ودنامنها وقال: أذكر حاجتى؟ فقالت: إن شئت . فقال : أنا قيس بن ذريح. قالت : حياك الله وقربك!

إن ذكرك عندنا لجديد فى كل وقت . قال : فحاجتى أن أرى لبنى نظرة واحدة .

قالت : ذاك لك على . فنزل عندهم وأقام ، وأخفت خبره . ثم أهدى لها هدايا كثيرة وقال : لاطفيها وزؤجها بهذه حتى تأنس بك . ففعلت، وزارتها مرارا ، ثم قالت لزوجها : أخبرنى عنك : أنت خير من زوجى؟ قال : لا . قالت : فلبنى (1) فى بعض أصول الأغانى: "أم أنت " (2) فى الأغانى : "غلماته *

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة