============================================================ الجزء التالث من القسم الأول من تجريد الأغانى وذكر أن حجر بن الحارث لما طعن كتب كتابا ودفعه إلى رجل وقال : أولاده وما كان.
من اسري القيس أنطلق إلى أبنى نافع ، وكان أكبر بنيه ، فإن بكى وجزع فاله عنه . وأشتقرهم واحدا واحدا حتى تأتى إلى أمرى، القيس ، وكان أصغرهم ، فأيهم لم يجزع فآدفع اليه خلى وسلاحى وقدورى ووصيتى . وقد كان بسين فى وصيته من قتله وكيف سكان خبره.
وقضى حجرتحبه ، فأ نطلق الرجل بوصيته إلى نافع أبنه . فأخذ التراب فوضعه على رأسه . ثم أستقراهم واحدا واحدا، فݣلهم فعل مثل ذلك ، حتى أتى أمرا القيس، فوجده مع تديم له يشرب الخمر ويلاعبه بالنرد ، فقال : قتل حجر.
فلم يلتفت إلى قوله . فأمسك نديمه . فقال له أمرؤالقيس : أضرب . فضرب، حتى إذا فرغ قال له : ما كنت لأ فسد عليك دشتك. ثم سأل الرسول عن أمر أبيه . فأخبره . فقال : الخر على والنساء حرام حتى أقتل من بنى آسد مائة . وفى ذلك يقول: أرقت ولم يأرق لذلك (1) نافع وهاج لى الشؤق الهسوم الروادع وذكر أن حجرا كان طرد أبنه أمرأ القيس وآلى الا يقيم معه ، انفة من قوله الشعر . وكانت الملوك تأنف من ذلك . فكان يسير فى أحياء العرب من طيئ وگلب وبݣر، فإذا صادف غديرا أو روضة أو موضع صييد أقام ، فذبح لمن معه فى كل يوم، وخرج إلى الصيد فتصيد، ثم عادوأ كل وأكلوا معه، وشرب الخمر وسقاهم وغنته قيانه ، ولا يزال كذلك حتى ينفدماء الغدير ثم ينتقل إلى غيره.
فأتاه خبر أبيه ومقتله ، وهو بدمون من أرض اليمن ، فلما أخبره المخبربقتله ، قال : تطاول الليل على دمون دمون إنا معشر يمانون وإننا لأهلها تحثون (1) فى بعض أصول الأغانى : "لما بى.