تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى (1 فكاذب قدرمى بالظن (1) غيركم وصادق ليس يدرى أنه صدقا غضب الفضل على ثارة التي وحكى إسحاق بن إبرهيم الموصلى قال : لع غضب الفضل بن الريع على جارية له ، وكانت أحب الناس إليه، وتأخرت ابن الآحنف عن أسترضائه، ققليه ذلك؛ فوجه إلى أبى يعلمه ويشكو إليه. فكتب إليه أبى : لك العز والشرف ، ولأعدائك الذل والرغم (2)؛ أستعمل قول أبن الأحنف : تحيل عظيم الذنب من تحبه وإن كنت مظلوما فقل أنا ظالم فإنك إلا تغفر الذنب فى الهوى يفارقك من تهوى وأنفك راغم فقال: صدقت. فبعث إليها فترضاها الزبرى مز فيره وقيل لمصعب الأ بيرى : إن الناس يستبردون شعر العباس . فقال: ويحك؟

أتقول هذا ! لقد ظلموه ، أليس هو الذى يقول: قالت ظلوم سمية الظلم مالى رأيتك ناحل الجسم يا من رمى قلبى فاقصده آنت العليم بموقع السهم من رقيق شعره ومن رقيق شعر العباس قوله: سلبتنى من الشرور ثيابا وكستنى من الهموم ثيابا كلما أغلقت من الوصل بابا فتحت لى إلى المنية بابا د فما ذقت كالصدود عذابا عذيينى بكل شيء سوى الص ام الياثى وذكرأن الثاشى قال: ببيتين له لولم يقل العباس بن الآحنف من الشعر إلا هذين البيتين لكفياه : أخرم منكم بما أقول وقد نال به العاشقون من عشقوا صرت كأتى ذبالة نصبتتضىء للناس وهى تخترق (1) فى غير التجريد: "بالحب" (2) الرغم ، بالضم وبالفتح : الذلة

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة