============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى يقلقنى شوق(1) فأتيكم والقلب ملوه من الياس كان الضماك وكان الحسين بن الضحاك يعجبه قول العباس بن الأحنف : ببب ببيشينل ألحب أملك للفؤاد بقهره من أن يرى للسر () فيه نصيب 17 وإذا بدا سر اللبيب فإنه)م يبد إلا والفتى مغلوب بيت له كان د وذ كر أن أبا العتاهية كان يقول : أبو العتاهية ما حسدت أحدا على شعر إلا العباس بن الأحنف، فإتى والله قد حسدته على قوله: إذا أمتنع القريب فلم تنله على قرب فذاك هو البعيد فإتى كنت أولى به منه، وهو بشعرى آشبه منه بشعره.
اشارة الواثق وحكى محمد بن عمرو الراومى قال : ر گنا عند الوائق ، فقال : إيى أريد أن أصنع لحنا فى شعر، معناه : أن الإنسان، كائنا ماكان ، لا يقدر أن يحترس من عدوه ؟ فهل تعرفون فى هذا شييا ؟ فأنشدنا ضروبا من الأشعار . فقال : ما جيتم بشىء مثل قول أبى القضل العباس بن الأحنف حيث يقول: قلبى إلى ماضرنى داعى يكثر أحزانى وأوجاعى كان عدوى بين أضلاعى كيف أحتراسى من عدوى اذا لمتا سعى بى عندها الساعى أسلمنى للحب أشياعى لا بد(3) أن ينعا نى الناعى لقلا أبقى على ما أرى وحكى أبو محمد الحسن بن تخلد قال : (1) فى بعض أصول الأغانى : "الشوق".
(2) هذه رواية التجريد . وفى فيره : "للستر" ..
(4) رواية غير التجريد : "لقلما أبقى على كل ذا * يوشك" .