تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللعين والملعون : ومن صفاته اللعين والملعون ، وهما في وزن فعيل ومفعول ، وفعيل معناه مفعول ، وهو المطرود والطريد ، واللعن الطرد والإبعاد ، وقالوا سمي ملعونا لأن الله طرده من الجنة ، وأبعده عنها ، قال الله تعالى : [اخرج منها مذءوما مدحورا ] (¬1) وأنشد الشماخ : " من الوافر "

ذعرت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرجل اللعين (¬2)

أي الطريد ، هذا قول أبي عبيدة (¬3) ، وقال غير أبي عبيدة : الملعون : المخزي المتروك وقال المفضل (¬4) : الطريق إذا عمي هداه ، قيل : لعنه الله ، ويقال له : ملعون ، لأنه ترك حتى خفي فلم يهتد فيه ، وكأن الشيطان سمي ملعونا لأنه طرد وأبعد ، وترك فصار بمنزلة الطريق الذي قد عمي هداه ، فلا يهتدى له 0

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ٩٢